
من أنا وما الهدف من وجودي في هذا الكون الإجابة تكمن في الجنس الأخر حيث هناك ذكر وأنثى ومنه يمكننا القول بأن الإنسان هو عبارة عن شطرين هما الدكر والأنثى معا حيث أنه ليمكن أن نخبر تجربة فهمنا لذواتنا ودراستها كفرد منفصل عن الأخر حيث أنا هذا ينطبق علينا كمسلمين أيضا حيث ليمكننا أن نخبر أونخوظ عمار تجربة الإيمان الكامل التام إلى عبر مرأة حيث أنه ليمكن أن نخوظ تجربة الإيمان التامة وفهمنا لذاتنا كذكر أو أنثى فقط ولنكن موقينين بأنه لن نستطيع خوظ ولو حث أقل من نصف تجربة فهمنا لذواتنا حينها لن نستطيع أيضا أن نخوظ غمار أو تجربة فهمنا لخلقنا لذلك جاء الإسلام كدين يربط بين الجنسين بموثق عقد شرعي وعلاقة مقدسة هي الزواج لكي يجنب الخالق تعالى من خلاله عباده من خوظ غمر نقصان الإيمان وفي عقائد دين الإسلام بحيث أن بمقدار نقصان إنسانيتك يترتب عنها مباشرة نقصان إسلامك حيث أن الإسلام = الإنسانية ومن كل هذ ا من أنا والجوب متجل في أنني عبارة عن تصميم وهندسة وهيكلة وتطبيق إلهية لأنبتق في هذا الوجود على شكل معلومات مخططها بيده تعالى وأيضا أنا لست عبارة عن فرد في تعريفي بل عبارة عن جزء من الكل حيث أنا هو الأخر أي هو مرآة لوأن مرآة له وهكذا بنسبة للكل وهذا ميجعلني إنسان وهو البحث الدؤوب عن المعرفة. والخوظ في غمار بحور العلوم من أجل إستطاعة معرفة بفسي والغاية من وجودي فبمقدار معرفتك وعلمك أنت ترشخ وجودك. وتعطي لحياتك معنى وهدف وهذا ميزة تتميز بها كإنسان عن باقي الكائنات الحية المتواجدة في الطبيعة والتي كانت منطلقن الأول حين وجدنا أول مرة على هذه الأرض وبفضل إرادتنا ورغبتنافي تجاوز حدود أنفسنا وبفضل ألياتنا وأدوتنا التي منحنى إيها الخالق وأهمها القطعة الهلامية برؤسنا أي العقل والوعي أي القدرة على تفكير والتصميم والتخطيط هذا مانفخه تعالى من روحه في عباده ألى وهو العلم وليس بمعنى روحه هنا تعالى بل أمره وعلمه لأنه أعظم من أن يتصف بصفة من صفات مخلوقاته. ولتعمق في تعريفنا لأنفسنا أولا وللوجود عامة أول ماسيواجهنا هو الوجود المتجلي في الكون. وفينا فما الكون سؤال يراود كل من لديه فطول لمعرفة الأسرار الغامضة وراء وجود هذا الكون حيث يمكنه في البداية أو للوهلتي الأولىأن يعطيه تعريف بديه يتجلى في أنه عبارة عن شبكة مكونة من مائة بليون مجرة هذا أبرز متوصل إليه العلم حتى الأن أو أن يعرفه على أنه عبارة عن مجموعة مكونة من الملاين من المجرات والكواكب والنجوم. والثقوب السوداء و الكويكبات والنجوم النيوترونية... ولكن الحقيقة الجلية من وراء ذلك هي أن كل تلك التعاريف لتوفيه حقه من تعريف التام حيت أنه في جوهره عبارة عن أعظم معجزة فعلت من طرف المحرك الذي ليتحرك أي الخالق الواحد الموحد يعني على أنه عبارة عن تصميم وهندسة وتخطيط وتضبط وإنشاء. وتطبيق من طرف شيء عظيم أوجده من العدم عبر المراحل المذكورة سبقا وهذا الشيء هو الإله الواحد الأحد وخير دليل على وجوده هي الثوابت الكونية التي كتشفها العلماء والتى ثتبت وجود الخالق وأيضا المعيار الثابت في الكون والذي يتجلى في عشرة أس ناقص ستين حيت أنه لوختل شيء بسيط مثلا الجاذبية أو كمية تدفق المادة في الكون عن هذا المعيار أو القياس لماكان هناك وجود لهذا الكون أصلا حيت أن كتشاف هذا شيء من طرف العلماء أدى إلى إسكات الملحدين و ومنهم. ومن أعظمهم ريتشارد دوكنز و ستيفن هوكينزو نيل دغراد تايسون وغيرهم من الملاحدة.إن الفيزيائيين مجمعون علي أن هذا الكون المضبط بهذه المقايس الدقيقة جدا تتحكم أو تهيمنان عليه قوتان عظيمتان هما الجاذبية أي الإنكماش والإنفجار أي التوسع وتوازن بين هتين القوتين هو مجعل الكون ممكن الوجود والبقاء على خظم هذه مليارات من السنين وتوسع الملحوظ له والمتوازن مع قوة الجاذبية ولكن السؤال المطروح هنا من خلق هذا التوازن بين هثين القوتين أهذا من فعل فاعل أم أنه وجد بمحظ الصدفة والجلي والذي يجمع عليه أغلب العلماء والفيزيائين هو أنه من فعل فاعل إنطلاقا من أن وجود هذا. الكون و التوازن ملحوظ والجلي به بمحط الصدفة منعدم أو ضئيل جدا حيث أن وجوده. بمحظ الصدفة يساوي ما مقداره عشرة مرفوعة إلى الأس مئة وثلاثة وعشرين أي أنه إذا كلفنا إنسان غبيا بكتب هذه القيمة على كل بروتون أوإلكترون متوجد في هذا الكون المتوسع فلن ينته من كتابته ولو بعد مرور مليارات السنين وأيضا ولو حث بعد أمر طي بساط هذه الدنيا وما عليها من طرف الخالق لن يستطيع لأنها قيمة هائلةجدا حث أنه ليمكن للعقل البسيط تخيلها وكل هذا إذا كنا نريد أن نقول. أن هذا الكون وجد بمحظ الصدفة لأنه هناك أكوان متعددة وموازية تكاد لا تنته وبمحظ الصدفة وجد هذا الكون على ماهو عليه من ضبط وتصميم وتقنين الدقيق وعدد هذه الأكوان الموازية يقدر بمعيار أو مقايس عشرة مرفوعة إلى الأس مئة وثلاثة وعشرين هذا بحتساب الترددات في النطاق الديق. حيت عترف الفيزيائي العظيم والحاصل على جائزة نوبل في الفيزياء مع أحمد عبد السلام بكستاني ستيفن وين بيرغ. بأنهم كملاحدة قد وقعو في ورطة جد كبيرة حيث أن مشكلة وين بيرغ مع الله هي مشكلة نفسية وليست لهاصلة بالخظم العلمي إنه إنسان بحث عن الحقيقة وهذا ما يدركه كل من يشاهد. حواره مع ريتشارد دوكينز، حيث قال أتعرف يا ريتشارد نحن حقا في ورطة حيث إعطاء نظرية أو فكرة وتحويلها إلى معادلة رياضية يعني أنك تعرفها هذا قول خطأ بحيت تأتي بمعادلة الطاقة =الكتلة ×مربع سرعة الضوء وتقول لي أن أعرف هذا ليجعلك عارف حيث أنه وفي نهاية يجب علين تسليم بأنه لن نستطيع تفسير الطبيعة وما هي متواجدة عليه من ضبط والتناسق وتقنين أبدا وهذا يوضح ياعزيزي المؤمن بوجود الخالق سواء كنت
مسلما أو مسيحيا أو يهوديا هزيمة الملاحدة أمام علم وحكمة وسساعت عظمة الخالق الواحد والموحد لنا جميعا رغم ختلاف عقائدنا وتعبداتنا التي نسع بها لتقرب منه بها. الشيئ المشترك والموحد بيننا هو أننا نؤمن أن هناك خالق واحد أحد خالقا لهذا الكون،وأرسل الرسل. والأنبياء كل بمعجزة من أجل هدايتنا لما فه صلاح لنا وعبادته ومن بين هؤلاء الرسل والأنبياء موسى و إبراهيم وغيرهم في بنى اليهود حيث نسمي ديانتهم بالديانةاليهودية وعيسى في بني اليهود والرومانيين حيث نسمي ديانتهم ب الديانة المسيحية ومحمد صلى الله عليه وسلم في العرب والذي جاء فيهم أو بعث فيهم لنشر دين الإسلام وإعلاء راية السلام كما كان هذا هدف الديانات السماوية الأخر ولكن فل تلاحظ سر وراء تسمية كل ديانة والمعنى التي تحمله و العلاقة الربطة بينها والتي سنعبر عنها بالمعادلة البسيطة التالية :
اليهودية + المسيحية = ?
الهداية +التسامح = السلام
وهذا أمر بديه حيث كلنا ندرك كمؤمنين بالله الديانات السماوية أن الديانة اليهودية جاء ت أولا بهدف الهداية إلى عبادة إله واحد هو الله تعالى وبقيم المعروف والقسط والتضامن هذه القيم التي يمكننا جمعها بخلق التسامح الذي يؤدي إليها وبعدما طغى اليهود ونتشر بينه الكذب وقطيعة الرحم وإخلال بخلق التسامح وقتلهم لرسل الله تعالىوتكذيبهم لرسالته أرسل لهم عيسى عليه سلام ولي رومان أيضا ورغم المعجزات التي فعلها لهم أنكروه و صلبه وبعد مرور سنوات إنتشر الدين المسيحي إنطلاقا من متبعي عيسى عليه السلم وبعد ذلك ضلى المسيحيون إنطلاقا من إفتراء على الله وقولهم بأن عيسى بن الله وحشى لله أن يتخذ ولدا حينها وبعد تماديهم في فترائهم. بعد حوالي 1300 سنة أرسل محمد صلى الله عليه وسلم بدين الإسلام كي يكون خاتم والأنبياء والرسل لنشر الإسلام دين السلام بمعجزة القرآن إنها وإن لحظتم معي أحداث مترابطة ومتسلسة تدل علي أنه لسي أتى عتباطي كل شيء في كتاب محفوظ وموجود بتقدير مقدر ووضع الميزان كل شيء موزون ممن هنا سنكمل المعادلة السابقة ونملأ مكان?
اليهودية + المسيحية = الإسلام
الهداية + التسامح = السلام والسلام دين الإسلام على أى هذا فقط مجرد تلمح لتكاملنا رغم ختلافنا عرقيا أو دينيا أو فكريا أو منظوريا ومنه لنكمل إجابت عن سؤالناهل هناك خلق لهذا الكون أن أقول نعم ولدي معادلتي الخاصة لإثبات ذلك وتتجلى فيما يلي
الخلق+ الكون + الليل + النهار = الله
} = الله آحد
القرآن + محمد = آحد
الخلق هو التصميم والهندسة و التخطيط والتضبط والتقنين والإنشاء أي وضع مخطط وخطة للإنشاء والتطبيق وهذا مفعله الله حيث خطة و مخطط هذا الوجود كله بيده تعالى لذلك يعلم كل شيء قبل حدوثه وما يترتب عليه أما الكون فهو عبارة عن تطبيق لمخطط وخطة الخالق أي إخراجها من حيز الإمكان إلى حيز التطبيق والتنفيد وبي صيغة أخرى من التوجيد إلي إيجاد وهذا الوجود المتجلي في الكون ومكوناته فالكون هو عبارة عن مليارات
الكواكب و المجرات والنجوم والثقوب السوداء والنجوم النيوترونية. وعناصرغير معروفه حيث كلها تتكون إنطلاقا من الهيدروجين والهيليوم وهذا يوضح وبشكل جلي على أن هذا الكون أوجد على شكل مراحل مترافقة ومتتالية مم يوضح أن هناك تخطيط وتطبيق إلهي بكلمة بسيطة أذت إلى ظهر الكون وهي قوله تعالى كون فيكون ومنه وفي غمار المليارات من سنين وجد الإنسان و تكونة الأرض والتي عمرها 5000000000 سنة و بعث الإنسان إليها وبدأ يفكر بعقله ووصل إلى أن وجوده ليس عبثا بل لسبب ونتيجة ليبدأ خوظ غمار رحلة معرفته لنفسه ولي خالقه حيث كل ماتوصل إليه وستطاع تعريفه وإدراكه سمه ب الطاقة المنيرة أوالجانب المنير من الكون والنهار مشتق من كلمة النور والذي هو صفة من صفاته وقد سمى الإنسان كل ماليعرفه بالصطلاح الظلام والسواد مثل الطاقة المظلمة والمادة السوداء والليل كلمة معناها الظلام والسواد. حيث كفر البعض بالله تعالىفأرسل الرسل والأنبياء لتبليغ الظالين برسالته والعودت لعبادته وتوحيده ورغم ذلك ضلا الإنسان كفور بربه فأرسل تعالى خاتم الأنبياء والرسول محمد بمعجزة القرآن ليكون دليل نحو الفلاح وإدراك الأشياء التي ليستطيع الإنسان الوصول إلى مدى إدراكها وفهمها على ماهي عليه حيث جعلها على طبق من ذهب من عنده تعالى لأنه مهما رتحلنا وسافرنا في بحار العلوم والمعرفة فلن نستطيع إدراك لما هو عليه الخلق من تصميم وتدقيق مدقق ومنه يمكننا إدراك أن هذا الوجود عبارة عن رسالة إلهية مخبئة في موجوداته والدالة على وجوده ووحدانيته وهذا مأدركته وطبقته في معادلتي البسيطة الشارحة لمدى دلالة الوجود على الموجود ولإكمال الجواب على أسئلتنا هنا يلهمني قوله تعالى {كل يوم هو في شأن} ذات المعنى العميق ولنشاهد مدى دلالتها
يقول الدكتور عدنان إبراهيم خطرلي مرة وأن في مكة المكرمة صانها وحفظها الله تعالى وكرمها خطر لي خاطر عجيب وأن أفكر في آية يمحو الله مايشاء ويثبت هذا الخاطر يقول أنت. الأن هنا أمامك عشرة سبل ألف سبيل عشرة ألاف سبيل عشرة ألاف حتمال تجاه. أو إجاء شئ واحد حيث يمكنك أن تفعل هذا أوذاك أو أخر أنت خترت بحيث تصير الإرادة فيك حملها الإنسان أن تسلك هذا السبيل سلكته والذي يجب أن تعرفه هو أن. كل شئ مرتبط بكل شئ بحيث أن أي شئ يتخده أي واحد منا. فإنه يتوقف عليه كل شئ في الوجود كله. حيث أن هذا مايحصل علميا وفلسفيا هو هكذا فما. الذي يحدث. الله هنا يعيد توزيع المصائر والأدوار والأقدار وفق هذا الإختيار ولكن. المشكلة ليست. هذا الإختيار لواحده بحيث كل واحد. منا له ختياره المعين وهكذا وبستمرار يعاد توزيع وخلق وإعادة إنتاج الكون والمصائر بشكل مستمر وهذا ما أدركته من قوله تعالى<<كل يوم هو في شأن>> وخشع قلبي كانت روحي تزاهرني بهذا المعنى. معنى هكذا طفح في دماغي. في لحظة والله العظيم شئ عجيب العلم الأن يقول شئ بهذا. المعنى تماما العلم شئ عجيب يقول هكذا تتكامل الأشياء كلها وتتعدد. في أكوان متعددة لا نهائية يقولون هم لنهائية موجودة ويمكن أن تتكامل فيها هذه الأشياء طبعا أشياء فوق تصور فوق الخيال لكن هذا أيها الإخوة أنا أعتقد أنه خطوة إيجابية نحوى كسر جليد الجمود والتقليد وتكرارية المبتدلة أن نقول ماقال الأولون وأن نفكر كما يفكر الأخرون وأيضا. هذا. الجليدوهذا الجمود. وهذه التكرارية المملة والمبتدلة هي التي تجعلنا دائما للإسف الشديد نحتفظ بصورة. عن الله بتصور. عن الله مغرق في تجسيم ومغرق في المحدودية ومغرق في الأنسنة تشبه الله بالإنسان أنت تتحدث عن الذي ليس كمثله شئ إذا يجب أن نطور هذا التصور وهذا الإدراك دائما قدر مايسمح. به الخيال وقدر مايعطيه العلم والحقائق والأطر المعرفية والأفكار و النظريات نحن. هنا دائما نقارب هي مجرد مقربات لن ينته أحد والذي سيحدث والله تبارك وتعالى أعلم ساعة. يأذن الله بطي بساط هذه الدنيا وهذا النوع الإنساني سيكون الإنسانقد بلغ كما في علم الله وتقديره تبارك وتعالى الأمد الأقصى والحد الأعلى الأعظم لمعرفته بنفسه وبالوجود لكن السؤال يبقى مطروح هل سيكون الإنسان ساعتها قد تزاوج نفسه هذا يستحيل لن نتزاوج أنفسنا سنطل إلى نهاية المطاف. خاضعين. لخبراتنا لأطرنا لمدركنا لمحدودياتنا لكن هل سنكون. قد تزاوزنا معلومات اليوم طبعا بمراحل سحيقة أطر تفكير اليوم طبعا بمراحل متفاوتة جدا هذا ماسنتزاوزه بإذنه تعالى وفضله. هذا ماسنتزاوزه. الأطر. والأفكار والمناهج و التقنيات. والفنيات والعادات. والأمزجة العقلية سنتزاوز هذا ولكن سنظل حبيسين. وأسيرين لمحدودياتنا. كبشر نحن تراب أيجاء ربي الأرباب نحن مخلوقون لسنا ألهة وعند تلكم النقطة. ماخطر لي سنكون. مقتدرين. أيها الإخوة على بلوغ أعلى نقطة يمكن لنوع الإنساني (للبشر) للإنسان. لبنى أدم أن يبلغها في مقاربة الله. تبارك و تعالى.