المعنى الحقيقي للحرية
دائما مايشعر الإنسان بالظلم والذل بمجرد أن يظلم ولو قليل من حقه ولكن غي مقابل لو أعطي الحرية أن يعطي سماحا لأعطى ألف ضعفه عن سماح لكن ليس عن ظلم وإطهاد هذا ما لا يقبله الإنسان هذه الحرية التي كرم بها الله تعالىبها إبن إدم هذه الأمانة أمانة الحرية بحيث يقول الحق تبارك وتعالى {إن عرضنا الأمانة على السموات و الأرض والجبال. فأبين أن يحملنها وأشفقن منها. وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا } هذه أية الأمانة كم يعجبني في هذا السياق كلمة تأملو فيها وحفظوها لشاعر الهند العظيم رفيند رناف طاهور يقول أنا أعبد الله و أؤمن به لماذا لأنه أعطاني الحرية أن أكفر به ما أعظم هذه العبارة هذا فيلسوف إيمان هذا يفهم تماما الأمور ويضعها في نصابها الصحيح لأنه لا قيمة ولا معنى أن تعبد الله وتؤمن به دون حرية. أن ترغم علىعبادته وإلى هنا طبعا تأخذك إحدى لجان الأمر والنهي عن المنكر. وتضربك ضربا مبرحا بصواط وتضعك في الشجن وتغرمك دريهمات معدودات ماهذا هذا كلام فارغ ما هذه العبادة ولم يطلبها الله يوما أليس كذلك لم يطلب هذه العبادة الافارغة بالقوة الناس يعبدون بالعكس وتتمت لقول شاعر الهند العظيم هو يقول أنا أعرف أن الله الحق وهو الحق وحده تعالى أعطاني الفرصة حث أكفر به ولم يعاجلني بالعقوبة بحيث جعل عقابي الصحيح وجزائي الأخير في الأخرة وليس في الدنيا وكما أنه لم يمنعني رزقي في الدنيا كما أنه يرزقني حث وأنا أكفر به وقال لذلك أنا أعرف أن هذا الرب حق وأنا أؤمن به وأعبده شيء عظيم جدا جدا إذا أنا أعبد الله وأؤمن به لأنه وهبني حرية أن أكفر به الله أكبر هذا الإيمان الحقيقي هذاالذي معنى الإيمان ليس مثل الشعوب المغلوبة على أمرها كل شيء مؤخود منها بالإستلاب أي السلب وتفهم وتوهم أنا لها حقوق تتصرف بها بالله عليك أي حقوق لم يبقى شيء إنتبه إسلبني من حريتي أوسلب منها لن يبقى لي شيء أعطيه ولا حث أفاخر فيه أو أجامل به الشعوب التي تظن أنها إستوفت حقها من الحرية هي شعوب جاهزة للإستعباد بحيث أن ستحقاق الحرية ليكون إلى عبر المطالبة بالمزيد منها بالمزيد بغير نهاية دائما لأنه دائما هناك تسللات لغتيال حقوق الأفراد والجماعات بسم أنواع مختلفة من السلطات المعرفية والسياسية وغيرها من سلطات المتعددة فعلى الشعوب دئما المواصلة في نضالها والتواصل في المراكمات لن نقول حث توفي الغاية لأنها لن توفي الغاية الغاية مستمرة وفي النهاية أقول لكم جميعا معا نحوى الرقي بالحرية والديمقراطية والإكتشاف لنصنع مستقبل أفضل المستقبل للعا رفين المستقبل لنابئين المستقبل بيد الأحرار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق